منتديات لايف
اهلا وسهلا نورت المنتدى
نرجو التسجيل
الادراة

منتديات لايف

للايف وكل ميخص لايف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا نورت المنتدى مطلوب مشرفين ومشرفات لمنتديات لايف

شاطر | 
 

 معنى لا إله إلا الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يــــحــــيــــى
اداري
اداري


عدد المساهمات : 88
نقاط : 256
تاريخ التسجيل : 16/09/2010

مُساهمةموضوع: معنى لا إله إلا الله   الجمعة أكتوبر 01, 2010 8:19 am

معنى لا إله إلا الله
لا إله إلا الله تعني: أن لا مألوه ولا معبود بحق في الوجود إلا الله تعالى .. فهي تقوم على ركنين أساسيين: ركن يتضمن جانب النفي المطلق لوجود الآلهة التي تستحق أن تُعبد في شيء، وهو المراد من الشطر الأول من الشهادة " لا إله .." .
وركن آخر يتضمن جانب الإثبات؛ إثبات أن المعبود بحق هو الله تعالى وحده، وهو المراد من الشطر الثاني من الشهادة " إلا الله .." .
نفي أعقبه استثناء " إلا .." يُفيد غاية الحصر والقصر على أن المعبود بحق هو الله تعالى وحده لا شريك له .
وهذا التعريف نسجل عليه الملاحظات والتعليقات التالية:
1- من أتى بجانب النفي من الشهادة دون جانب الإثبات لا يكون مؤمناً، ومن أتى بجانب الإثبات دون جانب النفي لا يكون مؤمناً كذلك، ولا يكون المرء مؤمناً حتى يأتي بالركنين معاً: النفي والإثبات اعتقاداً، وقولاً، وعملاً ظاهراً وباطناً.
كما قال تعالى عن أصحاب الكهف وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ..( الكهف:16. فهم أتوا بالركنين معاً: اعتزال المشركين وما يعبدون من طواغيت وآلهة مزيفة كاذبة .. إلا الله فهم لم يعتزلوا عبادته I لأنه الإله الأوحد المستحق للعبادة، الذي يجب أن تُصرف له الطاعة والعبادة .
وكذلك قال تعالى عن نبيه إبراهيم وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون . إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ( الزخرف:26-27. وقال تعالى أفرأيتم ما كنتم تعبدون . أنتم وآباؤكم الأقدمون . فإنهم عدو لي إلا رب العالمين ( الشعراء:75-77.
فهو يُعلن عداوته واعتزاله لجميع الآلهة التي تعبد إلا الله تعالى المعبود بحق فإنه داخل في عبادته وموالاته وحده .
وهذه الآيات وغيرها تفيد أن المشركين من قبل كانوا يعبدون الله تعالى
ولكن كانوا يُشركونه في العبادة مع آلهة أخرى .. لذا لو جاء البراء مطلقاً مما يعبدون من دون استثناء الخالق I المستحق للعبادة لعم البراء من جميع ما يعبدون: الله تعالى .. والآلهة الأخرى !
2- قولنا " بحق " لتخرج بهذا الضابط الهام الآلهة الكاذبة التي تُعبد من دون الله بغير وجه حق عن وصفها وكونها آلهة تستحق أن تُعبد .. فهي إذ تُعبد من دون الله تعالى؛ تُعبد كآلهة مزيفة لا تستحق أن يُصرف إليها شيء مما يدخل في معنى العبادة، لأنها لا تملك حقيقة الخصائص والصفات التي ترقى بها إلى مستوى الألوهية والتي لأجلها يجوز أن تُصرف إليها العبادة من دون أو مع الله تعالى .
وبالتالي فإن قيل: يوجد في الوجود آلهة وطواغيت تُعبد من دون الله تعالى ..؟!
نقول لهم: توجد آلهة لكنها لا تملك خصائص وصفات الإلهية .. وبالتالي هي إذ تُعبد تُعبد بالباطل وبغير حق، وشهادة التوحيد لا تنفي مطلق الآلهة من الوجود، وإنما تنفي مطلق الآلهة التي تستحق وصف الإلهية، التي تستحق أن تُعبد من دون ـ أو مع ـ الله تعالى .
فالشطر الأول من شهادة التوحيد لا إله .. أي لا إله بحق إلا الله .. فهو الإله الحق الذي يملك خصائص وصفات الإلهية، والذي يستحق أن يُعبد وحده لا شريك له، والذي يجب على العباد أن تصرف إليه I جميع ما يدخل في معنى العبادة الشرعية .
3- بهذا التعريف والتفسير لشهادة التوحيد ندرك فساد من يُعرِّف ـ وما أكثرهم في زماننا ـ شهادة التوحيد ويُفسرها بتوحيد الربوبية فقط؛ كقولهم معناها: لا خالق ولا ضار ولا نافع، ولا رازق، ولا مميت، ولا محيي، ولا مالك إلا الله I ..!
وهذا المعنى وإن كان حقاً من جهة أن الله تعالى هو المتصف بجميع ما تقدم، إلا أنه ليس هو المعنى المراد وحده من شهادة التوحيد لا إله إلا الله ..!
بل هذا المعنى كان المشركون من قبل يقرون به، ولا يُخالفون عليه الأنبياء، وإنما خالفوهم في الإله المستحق للعبادة، حيث صرفوا العبادة لآلهتهم وطواغيتهم وأصنامهم من دون الله تعالى مع علمهم وإقرارهم أن الخالق والمالك والضار والنافع هو الله وحده ..!
لأجل ذلك كانوا كفاراً ومشركين، استحقوا الجهاد والقتال من قِبل الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم .
كما قال تعالى:] ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولنَّ الله [ لقمان:25. وقال تعالى:] قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون [ المؤمنون:84-85 . ومع ذلك كانوا مشركين من جهة صرف العبادة لغير الله تعالى.
وعليه من أتى بشهادة التوحيد وأراد منها هذا الجانب فقط لا يكون قد شهد شهادة التوحيد بحق كما أمر الله ورسوله r ، والتي تنفعه يوم القيامة .. وهو لا شك من المشركين .
4- شهادة التوحيد لا إله إلا الله تتضمن أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات (1) .
ــــــــــــــ (1)
زعم المشاغبون من أهل الإرجاء أن دعاة التوحيد في هذا الزمان قد أتوا بقسم رابع للتوحيد ما سبقهم إليه أحد، وأسموه توحيد الحاكمية ..!!
أقول: هذا افتراء وظلم له ما بعده .. أرد عليه من أوجه:
( منها: أن هذا النوع من التوحيد المسمى بتوحيد الحاكمية حق لا يصح إيمان ودين المرء إلا به، ومعناه إفراد الله تعالى وحده في الحكم والتشريع؛ فله تعالى الحكم القدري والشرعي لا يُشركه في ذلك أحد من خلقه، فكما أن الخلق والتدبير كله لله، كذلك فإن الحكم والأمر كله لله تعالى .. وهذا المعنى قد دلت عليه كثير من نصوص الشريعة، كقوله تعالى إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ( . وقال تعالى ولا يُشرك في حكمه أحداً ( . وقال تعالى والله يحكم لا معقب لحكمه ( . وقال تعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماًً لقومٍ يوقنون ( . وقال تعالى إن الله يحكم ما يريد ( . وقال تعالى وما اختلفتم فيه من شيءٍ فحكمه إلى الله ( . وقال تعالى وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ( . وقال تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يُحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً .
وفي الحديث فقد صح عن النبي أنه قال:" إن الله هو الحكَمُ، وإليه الحكم ". وغيرها كثير من النصوص الشرعية التي تدل على هذا النوع من التوحيد .. فمن رده رد الإيمان كله، ولزمه أن يرد جميع هذه النصوص المتقدمة الذكر وغيرها .
ومنها: أن ما تقدم لا يعني ولا يستلزم اعتبار توحيد الحاكمية قسم رابع إضافة إلى أقسام التوحيد الثلاثة المعروفة، ولا أحد يقول بهذا .. وإنما الجميع يُدرجونه في توحيد الإلهية، ومنه ما يدخل في توحيد الربوبية، ومنه ما يدخل في توحيد الأسماء والصفات ..
ولكن لما كثر الشرك في الأمة من جهة حكمها بغير ما أنزل الله، واحتكامها إلى شرائع الطاغوت .. تعين تنبيه العباد إلى هذا النوع من التوحيد وتخصيصه بالذكر .
وهو كقول القائل للناس عليكم بتوحيد الطلب والدعاء، أو توحيد المحبة والطاعة، أو توحيد التذلل والخضوع لله وغير ذلك .. عندما يجد الناس قد وقعوا في الشرك والتفريط من جهة هذه الأشياء .
فهذا قول حق، وكتب أهل العلم مليئة بمثل هذه الاطلاقات والتعابير .. ولكن لا أحد يقول: قد أتوا بتوحيد رابع أو خامس أو سادس .. فأقوالهم لا تخرج عن كونها مستمدة من أقسام التوحيد الثلاثة المعروفة، والذي حملهم على هذا التفصيل والتخصيص في الذكر هو لبيان الأهمية، ولحاجة الناس إلى ذلك، ومثل هذا لا ضير فيه إن شاء الله .
كثير من الناس في هذا الزمان لو قلت لهم: عليكم بتوحيد الألوهية لا يعرفون ما تعني وما تريد منهم .. مما يحملك أن تفصل لهم وتقول: عليكم بتوحيد الدعاء والطلب والقصد .. عليكم بتوحيد المحبة .. فالمحبوب لذاته هو الله تعالى وحده لا سواه .. عليكم بتوحيد الطاعة .. وهكذا كذلك توحيد الحاكمية، وجعل الحكم لله وحده عندما تجد الناس قد انصرفوا عن الحكم بشرع الله تعالى إلى الحكم بشرائع الكفر والطاغوت ..!
ومنها: إذا عرفت ما تقدم عرفت أنه لا مبرر لذلك الشغب الكبير الذي يثيره أهل الإرجاء في هذا العصر .. سوى أنهم يريدون أن يُقللوا من أهمية هذا النوع من التوحيد والإيمان، ليصرفوا الناس عنه !
وهم يريدون أن يقولوا للناس كذلك: أن هذا الإجرام الذي يمارسه طواغيت الحكم من جهة حكمهم بغير ما أنزل الله، واستبدالهم لشرع الله تعالى بشرائع الكفر .. لا يُناقض التوحيد، ولا دخل له في العقيدة لأنه لا يندرج تحت أي قسم من أقسام التوحيد الثلاثة المعروفة، كما أنه لا يوجد شيء اسمه توحيد الحاكمية .. وبالتالي لا يجوز أن نرميهم بالكفر أو الخروج عن الدين !!
فهم لا يريدون من وراء هذه الإثارة الجدال العلمي أو معرفة الحق .. وإنما أرادوا بذلك أن يجادلوا عن الطواغيت، ويقللوا من إجرامهم، ويُزينوا حالهم وحكمهم الباطل في أعين الناس .. وبخاصة أن أكثر هؤلاء الذين يثيرون الشغب حول هذه المسائل تجدهم إن فقدتهم جالسين على عتبات الطواغيت ينتظرون الفتات والعظام أن تُرمى لهم ..!
ومما يُذكر في هذا المجال أنني ابتليت مرة بمجالسة أحد هؤلاء .. وكان مما قلت
وحذرت منه: شرك القصور .. فما كان من جليسنا إلا أن انبرى معترضاً وقائلاً: من أين أتيت بهذا الشرك .. شرك القصور .. وما الدليل عليه .. نحن نعرف فقط شرك القبور .. لم نسمع من مشايخنا من حدثنا عن شرك القصور ..؟!
فقلت له: ومن أين لك الدليل على شرك القبور ..؟!
فقال: لما عبد الناس القبور من جهة الدعاء والتبرك والاستغاثة .. وهذا شرك .. فتعين تنبيه الناس من شرك القبور .
فقلت له: قولك حق .. ولكن قل في القصور ما قلته في القبور ..!
قال: ومن أين تُعبد القصور حتى نقول فيها ما قلناه في القبور ..؟
فقلت له: القصور تُعبد من دون الله من جهة احتكام العباد إلى ما يصدر عنها وعن ساكنيها من الطواغيت من أحكام وتشريعات تضاهي وتضاد شرع الله تعالى ..!
وهي تعبد كذلك من جهة طاعة ساكنيها من الطواغيت لذواتهم في كل ما يصدر عنهم من أوامر وتعليمات .. بغض النظر عن مدى موافقتها للحق أو مخالفتها له .
وهي تُعبد كذلك من جهة موالاتها وموالاة ساكنيها من الطواغيت والذود عنهم وعن سياساتهم وأنظمتهم الباطلة حتى الممات ..!
فتأمل هذه الكلمات والعبارات التي ألفنا سماعها من القوم ومن وسائل إعلامهم: حراس القصر .. جنود القصر .. خدام القصر .. تقديم الطاعة والولاء للقصر .. سياسة القصر .. هذا ما صدر عن القصر .. أمن وسلامة القصر .. ميزانية القصر .. وغيرها من العبارات التي لو دققت فيها لوجدت الشرك يفوح من كل كلمة من كلماتها بل وكل حرف من أحرفها !
وهي تُعبد كذلك من جهة الخوف والخشية منها ومن ساكنيها من الطواغيت .. فكثير من الناس يخشون القصور أكثر مما يخشون القبور !!
وهي تعبد كذلك عندما تتعلق بها القلوب المريضة .. تستشرف وتنتظر ما يُرمى إليها من عطاء أو فُتات .. !! =
5- مما يُلفت النظر في هذا الزمان .. أن كثيراً من الناس ـ ومنهم بعض الطواغيت ـ قد حفظوا التعريف السابق لشهادة التوحيد، حتى ما إن تسأل أحدهم عن معنى شهادة التوحيد إلا ويجيبك بسرعة ومن دون أدنى تلكؤ أو تردد: لا معبود بحق إلا الله ..!!
يأتون بهذا التعريف الصحيح من دون أن يعرفوا دلالاته ومعانيه، وما يترتب عليه من التزامات وتبعات ..!!
يأتون بهذا التعريف .. وهم بنفس الوقت يعبدون ويوالون آلهة أخرى مع الله تعالى !!
يأتون بهذا التعريف .. وهم أنفسهم يكونون آلهة مع الله أو من دونه !!
يأتون بهذا التعريف باللفظ فقط .. ليسلموا من مؤاخذة الآخرين لهم، وحتى لا يصفوهم بالجهل وعدم علمهم بالتوحيد !!
وهؤلاء مثلهم مثل من يأتي بشهادة التوحيد وهو لا يعلم معناها .. أو من يأتي بها وهو لا يلتزم بشيء من لوازمها ومتطلباتها !!
وهؤلاء لا ينتفعون بشيءٍ من شهادة التوحيد ولا من حفظهم لتعريفها، وهم لا يسلمون من المؤاخذة والمساءلة في الدنيا ولا في الآخرة ..!
- معنى الشرط .
الشرط: عرف الأصوليون الشرط بأنه هو ما يتوقف وجود الشيء فهذه وجميع ما تقدم هو من العبادة، وهو من الشرك عندما يُصرف لغير الله تعالى .. فبهت المرجئ وما نطق !!

على وجوده، ولا يلزم من وجوده وجود الشيء، لكن يلزم من عدمه عدم ذلك
الشيء .
فشهادة التوحيد من شروطها مثلاً: النطق والإقرار؛ لا تتحقق ولا تصح لا إله إلا الله إلا به، ولا يلزم من وجوده منفرداً ـ من دون بقية الشروط والأركان ـ وجود وتحقق لا إله إلا الله، ولكن عدم وجود هذا الشرط وغيابه يستلزم غياب وانتفاء لا إله إلا الله كلياً .
وهكذا بقية شروط لا إله إلا الله ـ التي سنأتي على ذكرها بالتفصيل إن شاء الله ـ فوجودها شرط لصحة التوحيد، وشرط لوجوده إذا انتفى واحد منها انتفت معه لا إله إلا الله مباشرة، وانتفى الانتفاع بها، ولكن وجود هذا الشرط منفرداً لا يستلزم ولا يُفيد تحقق ووجود لا إله إلا الله .. ولتحققها وتحقق الانتفاع بها لا بد من استيفاء جميع شروطها وأركانها من دون انتقاص شيءٍ منها .
وإليك الآن الحديث مفصلاً عن شروط لا إله إلا الله .. وهو ما دعوناك لأجله في هذا المبحث الهام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معنى لا إله إلا الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لايف :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: