منتديات لايف
اهلا وسهلا نورت المنتدى
نرجو التسجيل
الادراة

منتديات لايف

للايف وكل ميخص لايف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا نورت المنتدى مطلوب مشرفين ومشرفات لمنتديات لايف

شاطر | 
 

 شروط لا إله إلا الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يــــحــــيــــى
اداري
اداري


عدد المساهمات : 88
نقاط : 256
تاريخ التسجيل : 16/09/2010

مُساهمةموضوع: شروط لا إله إلا الله   الجمعة أكتوبر 01, 2010 8:22 am

شروط لا إله إلا الله
لا إله إلا الله لها شروط عدة، لا يصح إيمان صاحبها إلا بها وهي:


الشرط الأول النطق والإقرار
حيث لا بد للمرء ابتداءً إن أراد الدخول في الإسلام، وأن يُجرى عليه حكمه ووصفه .. من أن يقر لفظاً بشهادة التوحيد، وصيغتها " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله " .
ومن أبى ـ مع القدرة ـ أن يقر بالشهادة لا يكون مسلماً معصوم الدم بالإسلام، كما في الحديث عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: لما حضرَت أبا طالب الوفاةُ، جاءه رسولُ الله r فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله :" يا عم قُل لا إله إلا الله، كلمة أشهدُ لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أُمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب ؟! فلم يزل رسول الله يَعرضها عليه ويُعيد له تلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله :" أما والله لأستغفرنَّ لك ما لم أُنهَ عنك " فأنزل الله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولي قُربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم (، وأنزل الله تعالى في أبي طالب قوله لرسول الله إنك لا تهدي مَن أحببتَ ولكن اللهَ يهدي من يشاء وهو أعلمُ بالمهتدين ( . متفق عليه .
ومن حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله لعمه:" قل لا إله إلا الله أشهدُ لك بها يوم القيامة " قال: لولا أن تعيرني قريش يقولون إنما حمله على ذلك الجزع لأقررت بها عينك !! فأنزل الله إنك لا تهدي من أحببت ولكنَّ الله يهدي من يشاء ( (1) .
ــــــــــــــــ
(1) أخرجه مسلم . أقول: عدم إيمان أبي طالب عم النبي .. فيه آية عظيمة من آيات الله تعالى لمن تدبرها وعقلها، وذلك أن القائم على دعوة أبي طالب إلى الإسلام كان شخص النبي ذاته .. فرغم ما أوتي من علم وحكمة وخلق عظيم، ورغم إلحاحه الشديد على عمه أن يقبل منه الهداية .. إلا أنه لم يتمكن من تحقيق ذلك، ويأبى الله تعالى إلا أن يُميت أبا طالب على الكفر وملة الشرك .. !!
وقال عليه الصلاة و السلام :" أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويُقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءَهم وأموالهم إلا بحقِّ الإسلام وحسابهم على الله " متفق عليه .
قال النووي في الشرح 1/212: فيه أن الإيمان شرطه الإقرار بالشهادتين مع اعتقادهما واعتقاد جميع ما أتى به رسول الله . ا-هـ .
وقال ابن تيمية في الفتاوى 7/609: الشهادتان إذا لم يتكلم بهما مع القدرة فهو كافر باتفاق المسلمين، وهو كافر باطناً وظاهراً عند سلف الأمة وأئمتها وجماهيره علمائها . ا-هـ .
قوله " مع القدرة " ليخرج بهذا القيد العاجز كالأبكم الذي لا يقدر على الكلام .. لأن العجز الذي لا يمكن دفعه يرفع التكليف عن صاحبه باتفاق جميع أهل العلم .
قلت: من لوازم هذا الشرط التكفير بالقول .. فكما أن الإيمان يكون بالقول وغيره كذلك الكفر يكون بالقول وغيره.
ولم يُخالف في هذا الشرط إلا جهم الضال وأتباعه الذي حصروا الإيمان في التصديق القلبي ولم يشترطوا لصحته النطق، مما حملهم ذلك على وذلك ليعلم الجميع أن الأمر كله بيد الله تعالى وحده لا يُشركه فيه أحد، فهو وحده سبحانه يهدي من يشاء، ويُضل من يشاء .. وهذا ليس لأحدٍ سواه، حتى نبينا ـ على ما أوتي من فضل وعلم ـ لا يملك أن يهدي أحداً إلا أن يشاء الله له الهداية، كما قال تعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم ( آل عمران:128 . فنبينا ليس له إلا هداية البيان والإرشاد، أما هداية التوفيق فهي لله تعالى وحده .

القول الآخر المعاكس وهو أن الكفر كذلك يكون محصوراً بالتكذيب القلبي وحسب، فأخرجوا بذلك إمكانية أن يكون الكفر بالقول فضلاً عن أن يكون بالعمل ..!!
وهذا القول رغم فساده وبطلانه ومخالفته للنصوص الشرعية الظاهرة المتواترة، ولما عليه عقيدة أهل السنة والجماعة فقد تأثر به عدد كبير من طلاب العلم المعاصرين ممن ينسبون أنفس زوراً وبهتاناً للعقيدة السلفية أو المنهج السلفي ـ والسلفية منهم براء ـ وغيرهم ممن تأثر بالمدرسة الإرجائية التي تؤصل لعقيدة الإرجاء في الإيمان والوعد والوعيد، كما هو حال كثير من المدارس والجامعات العلمية المعاصرة والموجودة في أمصار المسلمين (1) ..!
وبشيءٍ من المتابعة والتدقيق يجد المرء أن حقيقة هؤلاء ليسوا جهميين في مسائل الكفر والإيمان سواء، بل هم إذا طرحت عليهم مسائل الكفر .. متى يكون المرء كافراً ومتى لا يكون، تراهم يجنحون ويميلون إلى عقيدة جهم في الإيمان والتي مفادها أن من يأتي بالتصديق القلبي فهو مؤمن مهما كان منه من عمل .. أو تلفظ بالكفر !!
فإذا قيل لهم هذا كافر لتصريحه بالكفر، ولشتمه الله ورسوله والدين .. يقولون لك: هل استحل هذا الكفر في قلبه، المهم عندنا سلامة الاعتقاد والتصديق، فهذا كفر في ظاهره لا في باطنه .. ونحن لا سبيل لنا إلى باطنه واعتقاده .. لذا لا مناص من الحكم عليه بالإيمان؛ فهو مؤمن لا يجوز تكفيره
(1) قد بحثنا فساد هذا القول مفصلاً بالأدلة الشرعية في كتابنا " الانتصار لأهل التوحيد .." ، وكذلك كتاب " تهذيب شرح العقيدة الطحاوية .." انظرهما إن شئت .
مهما أتى بالاطلاقات والكلمات المكفرة ..ما لم تكن هذه العبارات والاطلاقات تعبيراً صريحاً يدل على الكفر أو التكذيب القلبي .. !!
وإذا نوقشت معهم مسائل الإيمان، ومتى يكون المرء مؤمناً ومتى لا يكون .. تراهم يجنحون ويميلون إلى عقيدة مرجئة الكرامية؛ والتي مفادها أن من أتى بالإقرار فهو مؤمن وإن كان في باطنه منافقاً كافراً لم يأتِ بالتصديق والاعتقاد (1) ..!!
ــــــــــــــــ
(1) عرفنا ذلك منهم من كتاباتهم التي كثرت في الآونة الأخيرة .. وكذلك من خلال مناقشاتنا لهم، واحتكاكنا بهم وبمن تأثر بقولهم الباطل .
ومما يُذكر في هذا المقام ما نقله الشيخ محمد قطب ـ حفظه الله ـ في كتابه القيم " لا إله إلا الله عقيدة وشريعة ومنهاج حياة " ص158، عن أحد هؤلاء حيث يقول: وإن كنت ما زلت أعجب لرجل ـ طيب مفرط في الطيبة رحمه الله ـ قال ذات يوم وهو في موضع قيادي من العمل الإسلامي: لا نكفر أحداً قال لا إله إلا الله ولو كان شيوعياً! رحم الله القائل وغفر له !! ا-هـ .
فتأمل، فإذا كان هذا في موقع القيادة للعمل الإسلامي يقول مثل هذا القول الذي هو عين مذهب مرجئة الكرامية ..فكيف بالأتباع والرعاع ممن يقلدونه من غير بصيرة أو دليل ..؟!!
وإن كان لنا عتب فعتبنا على الشيخ ـ حفظه الله ـ كيف يكرر هذا الترحم الذي يُستفاد منه التهوين من خطأ وجرم ذاك المدعو والمعروف بأنه رجل قيادي في العمل الإسلامي الذي لا يكفر الملحد الشيوعي لكونه يُظهر ـ ولو لمرة واحدة في العمر ـ شهادة التوحيد ..؟!!
وكان ينبغي للشيخ في أقل الأحوال أن يذكر مقولة الرجل الشنيعة لكن لا بمدح له ولا ذم، ولا دعاء له ولا دعاء عليه ..!!
فإذا قيل لهم هذا شيوعي ملحد يعتقد الكفر والإلحاد وهو كافر حتى على أصول شيخكم الأول جهم بن صفوان الضال .. قالوا لك: إنه يشهد أن لا إله إلا الله .. كيف نكفر من قال لا إله إلا الله .. وكيف تريدنا أن نحكم عليه بالكفر، وظاهره يدل على الإيمان .. فنحن أُمرنا أن نحكم على الظاهر والله يتولى السرائر .. ولم نؤمر بشق البطون والتنقيب عما فيها..!!
وإذا قيل لهم عن طاغوت من الطواغيت أنه يُظهر الكفر البواح .. اعترضوا عليك بعقيدة جهم .. وإذا قيل لهم عن طاغوت من الطواغيت هاقد أتاكم بالتكذيب والاستحلال القلبي للكفر .. اعترضوا عليك بعقيدة مرجئة الكرامية الضلال !!
فهم باطنيون جهميون إذا أتاهم من كان ظاهره الكفر البواح، ظاهريون كرَّاميون إذا أتاهم من كان باطنه الكفر والإلحاد لكنه يُظهر الشهادة ويُجريها على لسانه لو طُلبت منه ..!!!
وهؤلاء من أشر وأخبث ما ابتليت بهم الأمة والدعوة الإسلامية في قرنها المعاصر .. بحكم ما أتوا من قدرة على التلبيس والتضليل، وكثيراً منه ما يكون أحياناً باسم السلفية، أو باسم أهل السنة والجماعة لتروج أفكارهم على عوام الناس وجهلتهم .. والسلفية الحقَّة، وأهل السنة والجماعة منهم ومن أقوالهم براء كبراءة الذئب من دم يوسف !!
ـــــــــــــــــ
= قال ابن تيمية في مرجئة الكرامية كما في الفتاوى 7/548: الكرامية أصحاب محمد بن كرام يزعمون أن الإيمان هو الإقرار والتصديق باللسان دون القلب ا-هـ . وقد عدهم من فرق المرجئة !

مسألة: هل يُجزئ عن شهادة التوحيد شيء ..؟

الراجح أن المرء لا يُجزئه شيء عن التلفظ بشهادة التوحيد إلا الصلاة، فمن رؤي يُصلي ولم يُعلم عنه من قبل التلفظ بشهادة التوحيد، يُحكم عليه بالإسلام، وتُجرى عليه أحكامه ومتعلقاته من حقوق وواجبات، لورود النص في ذلك.
قال عليه الصلاة والسلام:" من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم له ذمة الله وذمة رسوله " البخاري .
قال القرطبي في كتابه الجامع 8/207: الإيمان لا يكون إلا بلا إله إلا الله دون غيره من الأقوال والأفعال إلا في الصلاة، قال إسحاق بن راهويه: ولقد أجمعوا في الصلاة على شيءٍ لم يجمعوا عليه في سائر الشرائع، لأنهم بأجمعهم قالوا: مَن عُرف بالكفر ثم رأوه يُصلي الصلاة في وقتها حتى صلى صلوات كثيرة ولم يعلموا منه إقراراً باللسان أنه يحكم له بالإيمان، ولم يحكموا له في الصوم والزكاة بمثل ذلك ا-هـ .
فإن قيل: قد أنكر النبي على خالد بن الوليد لما قتل أولئك الذين قالوا صبأنا، أرادوا الإسلام ولكن أخطأوا التعبير فبدلاً من أن يقولوا أسلمنا قالوا صبأنا .. فاعتبر ذلك عاصماً لدمهم فكيف نوفق بين ذلك وبين ما تقدم من أن المرء لا يدخل الإسلام إلا بالشهادة أو الصلاة ..؟
أقول: يوجد فرق بين الصيغة أو الشيء الذي يُدخل صاحبه الإسلام، وبين الصيغة أو الشيء الذي يرفع عن صاحبه السيف عند شروع القتال، وورود الظن .
فالذي يُدخل صاحبه الإسلام هو ما تقدم ذكره وبيانه، أما الذي يرفع عن صاحبه السيف هو كل قرينة أو تعبير ينم على أن صاحبه يريد الإسلام، أو أنه مسلم لكن لم يُحسن التعبير عن ذلك، كقوله السلام عليكم ورحمة الله، لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا ( النساء:94 . أي تبتغون من وراء قتله سلبه والغنيمة، فلا يحملنكم ذلك على قتله قبل أن تتبينوا وتتثبتوا منه ومن إسلامه أو رغبته في دخول الإسلام ) فعند الله مغانم كثيرةٌ كذلك كنتم من قبل فمنَّ الله عليكم فتبينوا ( أي فتثبتوا .. وهذا التكرار في آية واحدة لكلمة " فتبينوا " هو للتوكيد ولبيان أهمية الأمر.
فهذا التعبير ونحوه يرفع عنه السيف إلى حين التثبت، لكن ليس هو التعبير الصحيح الذي يُدخله الإسلام .. فتنبه لذلك .
كما أن هذا التعبير ونحوه إن ألقي على المسلمين في ديار الكفر من رجل معين فهو مدعاة لتحسين الظن به وعدم التسرع في إطلاق حكم الكفر عليه، فالتكفير كالقتل، كما في الحديث:" تكفير المسلم كقتله " . وقال :" إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر فهو كقتله " متفق عليه. و" قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا " (1).
لذا فإن الذي يتسرع في إطلاق حكم الكفر عليه قبل أن يتبين أو يتثبت من حاله ومدى صدقه، كالذي يتسرع في قتله وسفك دمه من قبل أن يتبين أو يتثبت، لما يتبع التكفير من تبعات وآثار خطيرة لا تُحمد عواقبها، ولا
ـــــــــــــــــ
(1) أخرجه النسائي وغيره، صحيح الجامع:4361.
تقل خطورة عن وزر سفك دمه بالحرام .
المسألة الثانية: فيمن كان كفره من غير جهة الامتناع عن النطق بشهادة التوحيد، أينفعه النطق بشهادة التوحيد ..؟
الجواب: من كان كفره من غير جهة الامتناع عن النطق بالشهادة، كأن يكون مثلاً جاحداً لأمرٍ معلوم من الدين بالضرورة، فشهادة التوحيد والتلفظ بها لا تنفعه إلا بعد أن يقلع عما كان سبباً في كفره أو خروجه من الإسلام.
فلو قال مثلاً صوم رمضان غير واجب، أو لم يُشرع صومه .. فهو يكفر بذلك، ولا ينفعه لو تلفظ بشهادة التوحيد قبل أن يقلع عن جحوده لفرضية صوم رمضان؛ لأن كفره لم يكن من جهة امتناعه عن التلفظ بالشهادة، فهو كان يتلفظ بالشهادة قبل جحوده لرمضان وبعده ..
وكذلك الطاغوت المستبدل لشرع الله تعالى، المحارب لأوليائه ودينه .. فهو كافر بذلك، ولو أتى بالشهادة على وجه العادة ـ على مدار الساعة ـ لا تنفعه؛ لأنه لا يزال متلبس في الناقضة التي كانت سبباً في خروجه من الإسلام، وهذا وأمثاله لكي تقبل توبتهم، ويدخلوا في دين الإسلام من جديد لا بد مع التلفظ بالشهادة من الإقلاع والتوبة وإعلان البراءة من السبب الذي أدى بهم إلى الكفر والخروج من دائرة الإسلام .
وهذا مثل تقيس عليه جميع الحالات الأخرى التي تكون سبباً في كفر صاحبها وخروجه من دائرة الإسلام .
فإن أبا بكرٍ ومعه جميع الصحابة رضي الله عنهم قاتلوا جاحدي الزكاة
على أنهم مرتدون مع أنهم كانوا يقولون لا إله إلا الله، ويشهدون أن محمداً رسول الله ..
قال الشيخ الكشميري في كتابه إكفار الملحدين: من كان كفره بإنكار أمر ضروري كحرمة الخمر مثلاً، أنه لا بد من تبرئه مما كان يعتقده، لأنه كان يقر بالشهادتين معه، فلا بد من تبرئه منه، كما صرح به الشافعية، وهو ظاهر " رد المحتار " من الارتداد، وفي جامع الفصولين، ثم لو أتى بكلمة الشهادة على وجه العادة لم ينفعه ما لم يرجع عما قال، إذ لا يرتفع بها كفره. انتهى.
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فمن عبد الله ليلاً ونهاراً ثم دعا نبياً أو ولياً عند قبره فقد اتخذ إلهين اثنين ولم يشهد أن لا إله إلا الله؛ لأن الإله هو المدعو .. ومن رفع رجلاً في رتبة النبي كفر وحل دمه ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة (1) ا-هـ .
مراده أن الشهادتان لا تنفعه ولا تمنع عنه حكم الكفر والردة حتى يُقلع عن السبب الذي أدى به للخروج من دائرة الإسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شروط لا إله إلا الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لايف :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: